مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى

26

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى )

مغايرتها مفهوما لان مفاهيمها ليت مفاهيم ما هوية تقضى بكون مصاديقها ماهيات محدودة الوجود و انما هى مفاهيم اعتبارية كمفهوم الوجود لا تحقق لها الا فى وعاء الذهن فلا ينسجب حكم مغايرتها الذاتية الى مصداقها لان من الجائز ان ينتزع مفاهيم كثيرة من مصداق واحد بخلاف انتزاع مفهوم واحد من مصاديق كثيرة ، و هذه الصفة اعنى عينية الذات و الصفات و ارتفاع الميز المصداقى هناك على الاطلاق هو احدية الذات المتعالية فمفاهيم الصفات زائدة على الذات و حقائقها عينها و ان شئت فقل : الصفات بمفاهيمها زائدة عليها و بحقائقها عينها و لا تستدعى زيادة مفاهيمها على الذات محدودية الذات بالنسبة الى مفاهيمها محدودية ممنوعه لان الممنوع هو محدوديتها بما هى وجود مطلق صرف و واقعية محضه بالنسبته الى شىء من تقادير الوجود لا بالنسبته الى شىء من حدود الموجودات الراجعة الى الاعدام و ما فى حكمها فان ذلك يرجع الى اطلاق الوجود و صرافته . و رابعا ان الواجب الوجود لذاته كل الاشياء بمعنى ان حقيقة من الحقائق الوجودية لا يسلب عنها الواجب لذاته و الا لكان محدودا بعدمها هف . و ان صح سلبها عن الواجب لذاته من حيث هى كذلك و هذا الحمل غير الحمل الشايع . تمت المقالة بقلم معلمنا الاكبر و والدنا الاكمل العلامة الطباطبائى قدس سره پايان